I’m not Charlie
شارلي ايبدو هي
جريدة فرنسية مشهورة بالرسم الكاريكاتوري،و التي نشرت رسوما كاريكاتورية للرسول
الكريم عليه أفضل صلاة و أزكى تسليم، تعرضت قبل أيام لهجوم أبطالها سعيد و شريف من
أصول عربية و هو ما أدى إلى تسميتها بهجمة ارهابية، و هناك من سماها مجزرة أو
مقتلة نظرا لعدد القتلى الذين سقطوا فيها، حيث قدر عددهم بـ 12 قتيلا، منهم 3
عناصر من رجال الشرطة، الشيء الذي ألم الشعب الفرنسي.
إنه حقا لحادث
مؤلم بالنسبة لهم، فقد أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن الحداد لمدة 3 أيام،
و أقيمت على إثر ذلك مسيرات شعبية اختلط فيها المواطن الأصلي بالمهاجر المقيم
تنديدا بما استجد في هذا البلد المعروف بالحرية عالميا. و قد أعربت جل دول العالم
عن حزنهم لما حدث لهذا البلد و نددوا لمثل هذا الفعل الشنيع الذي صار تهديدا
حقيقيا للعالم.
يقول فرنسوا هولا
ند: لسنا بعيدين عن الإرهاب و لسنا استثناء لذا يجب توخي الحيطة و الحذر ضد كل ما
يمكن أن يمس أمن الوطن.
و يقول رئيس
الحكومة الفرنسية: إن فرنسا ليست ضد دين ما، إن فرنسا ضد الإرهاب، و إن فرنسا
للمؤمنين و غير المؤمنين...
و بعد الهجوم على
مقر الجريدة المذكورة، قصد سعيد و شريف مركبا تجاريا حيث حاصرتهم الشرطة رفقة
رهائن، و بعد الإشتباك بالنيران مع العدد الهائل لرجال الشرطة بمختلف أصنافها، قتل
الشقيقين اللذين نفذا الهجوم.
و
من جهتهم، أعلن صحافيو الجريدة أنهم سينشرون مرة أخرى صورا كاريكاتورية للنبي محمد
صلى الله عليه و سلم، حيث تحدث أحدهم بشكل استفزازي عن أنه رسم محمد عليه الصلاة و
السلام و هو يبكي، فهو صلوات الله عليه و سلامه يبكي كباقي بني البشر... و هو ما
قد يستفز نفوس مليار و نصف من المسلمين.
تبنت
اليوم جماعة أيمن الضواهري المتطرفة تنفيذ العمليات الإرهابية على مقر جريدة شارلي
ايبدو.
و
ذكرت مصادر مطلعة أن الجريدة تجاوزت حدودها في اعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة
للرسول الكريم صلى الله عليه و سلم، إذ أن إعلام الولايات المتحدة مثلا، يعتبر مس
الشعائر الدينية لأي ديانة كانت هو خرق و خروج عن معنى حرية التعبير، و بعضها كتب
:
I’m not Charlie"
أنا
لست شارلي"
و
قد نشرت صحيفة جزائرية بدورها هذا اليوم مقالات بعنوان أنا محمد، ردا عن الإساءات
المتوالية من قبل الصحيفة الفرنسية.


إرسال تعليق