المفوَر أو الطهي بالبخار
هذا شكل من أشكال الطهي الذي يعرفه الجميع و الذي لا
يعتمدونه في تحضير وجباتهم إلا نادرا، و هو أكثر الأشكال صحة و إفادة بانسبة
للجسم إذ أنه يحافظ على معظم فوائد الطعام المطبوخ و على شكله ( اللحم، الدجاج
مثلا...). و هو كذلك الطريقة التي يقل فيها استعمال الزيوت و كثرة الدهون، فتخيلي
معي إذن تلك الفوائد التي تصل إلى جسمك من غير أن تتناقص.
لتفادي إذن فقدان مختلف الفيتامينات و المعادن التي
تحتويها الأطعمة ينصح بطهيها على الفوار أو البخار، إذ بهذه الطريقة لا يلمس الماء
كليا الطعام بل يطبخ فوقه بكيفية صحية و من دون فقدان معظم الفوائد. ذلك أن 81
بالمئة من فيتامين (س) يبقى في الطعام، و لا يتعدى نسبة 30 بالمئة لو تم سلقه في
الماء، كما نستفيد من 89 بالمئة من الفلافونويدات ( عند طهي البروكلي)، و إذا تم
سلقه لا تبقى منه سوى 34 بالمئة. و لك أن تقارني بين هذه النسب، و مثلها مثل أي
عنصر غذائي آخر.
تحافظين كذلك سيدتي على مذاق الخضروات عند طهيها
بالبخار، علاوة عن كونها تحافظ على لونها، و لك سيدتي حرية اختيار إضافة بعض
التوابل للماء المغلي و التي تصعد مع البخر لتضيف لطعامك نكهة لذيذ أخرى.
باعتماد المفور أو الطهي بالبخار سيدتي فإنك تضيفين
لصحتك إلى جانب ممارسة الرياضة و النوم الكافي عنصرا جديدا لا يقل أهمية فيما يخص
الحفاظ على رشاقتك و صحتك و محاربة كثرة الدهون و تراكمها.



إرسال تعليق